سميح دغيم

519

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

واللّه تعالى ميّز بين الحق والباطل ، وأوضح الحق وبيّنه ، ودحض الباطل وأبطله ، فهو الفتّاح . الثاني : أنّه الذي يفتح أبواب الخير على عباده ، ويسهل عليهم ما كان صعبا ، ثم تارة يكون هذا الفتح في أمور الدين وهو العلم ، وأخرى في أمور الدنيا فيغني فقيرا وينصر مظلوما ، ويزيل كربة . ( لو ، 236 ، 15 ) - الفتّاحة الحكومة ، والفتّاح الحاكم لأنّه يفتح المستغلق . ( مفا 24 ، 155 ، 24 ) فتق - إنّ العدم نفي محض ، فليس فيه ذوات مميّزة وأعيان متباينة . بل كأنه أمر واحد متّصل متشابه ، فإذا وجدت الحقائق فعند الوجود والتكوّن يتميّز بعضها عن بعض وينفصل بعضها عن بعض ، فبهذا الطريق حسن جعل الرتق مجازا عن العدم والفتق عن الوجود . ( مفا 22 ، 163 ، 14 ) فتنة - اعلم أنّ لفظ الفتنة محتمل لجميع أنواع المفاسد . ( مفا 11 ، 233 ، 24 ) - أصل الفتنة الاختبار يقال : فتن الصائغ الذّهب إذا أدخله النار وأذابه لتميّز جيّده من رديئه ، ثم استعملوه في كل من أزال الشيء عن حدّه وجهته . ( مفا 21 ، 20 ، 27 ) - إنّ الفتنة تشديد المحنة ، يقال فتن فلان عن دينه إذا اشتدّت عليه المحنة حتى رجع عن دينه . ( مفا 22 ، 55 ، 9 ) فتوى - الفتوى هي الجواب في الحادثة اشتقّت على طريق الاستعارة من الفتي في السن . ( مفا 24 ، 195 ، 14 ) فجر - إنّ الفجر اسم للنور الذي ينفي به ظلام المشرق ، فالفجر إنّما يكون فجرا لو كانت الظلمة باقية في الهواء ، فأما إذا زالت الظلمة بالكليّة واستنار الهواء لم يكن ذلك فجرا . ( مفا 4 ، 136 ، 16 ) فجور - الفسق في اللغة خروج الإنسان عمّا حدّ له ، قال اللّه تعالى : إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ( الكهف : 50 ) ، وتقول العرب للنواة إذا خرجت من الرطبة عند سقوطها فسقت النواة ، وقد يقرب من معناه الفجور لأنّه مأخوذ من فجور السّد الذي يمنع الماء من أن يصير إلى الموضع الذي يفسد إذا صار إليه . ( مفا 3 ، 200 ، 10 ) فحشاء - الفحشاء هو الزّنا . الثاني : السوء مقدّمات الفاحشة من القبلة والنظر بالشّهوة . والفحشاء هو الزّنا . ( مفا 18 ، 121 ، 9 ) فحوى الخطاب - فحوى الخطاب : إفادة اللفظ مثل حكمه حيث يكون المعنى الذي لأجله عرف ثبوت حكمه في محل النطق أزيد أو أرجح . أو مشاركة المسكوت للمنطوق في حكم اللفظ